من لبنان إلى إيران... إسرائيل تستخدم الذكاء الاصطناعي في عمليات الاغتيال
## دور الذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف
دور الذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف
تتزايد الأسئلة حول مدى مشاركة الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف العسكرية. هذا الأمر يبرز بشكل خاص في الشرق الأوسط حيث يتم استخدام الخوارزميات بشكل متزايد في بناء قوائم الأهداف العسكرية، بدءًا من غزة ومرورًا بلبنان وصولًا إلى إيران.
التقارير تشير إلى استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل نظام "Lavender"، لتوليد قوائم المرشحين للاغتيال. وقد أثار هذا استخدام الجدل حول مدى تراجع الرقابة البشرية الفعلية على القرارات العسكرية.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات الإقليمية
في لبنان، أظهرت سياسة الاغتيالات الإسرائيلية خلال حرب 2024 نمطًا مشابهًا لما تم في غزة. وقد أثارت هذه العمليات تساؤلات حول دور الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف.
تتزايد الأسئلة حول مدى مشاركة الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف العسكرية.
أما في إيران، فإن الاتهامات باستخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف تثير مخاوف بشأن كيفية تحديد الأهداف وأساليب المراقبة.
التأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي في النزاعات العسكرية
إن تضمين الخوارزميات في عمليات الاغتيال يمثل نقلة نوعية في طبيعة الحروب، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من منظومة القتال، مما يستدعي إعادة النظر في المسؤولية المرتبطة بهذه العمليات.
Based on reporting by An-Nahar.
