واحدٌ وعشرون عاماً ولم تزل تؤرقهم
مر واحد وعشرون عاماً على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما يزال حضوره مؤثراً في الحياة السياسية اللبنانية من خلال ما يعرف بمشروع رفيق الحريري. يُعتبر الحريري جزءًا من الطبقة الحاكمة، وقد يُحمّل بعض الأطراف المسؤولية عن الحالة الراهنة في لبنان.
مر واحد وعشرون عاماً على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما يزال حضوره مؤثراً في الحياة السياسية اللبنانية من خلال ما يعرف بمشروع رفيق الحريري. يُعتبر الحريري جزءًا من الطبقة الحاكمة، وقد يُحمّل بعض الأطراف المسؤولية عن الحالة الراهنة في لبنان.
تشير المعطيات إلى أن الفساد في لبنان هو نتاج عمل طبقة حاكمة على مدى أكثر من ثلاثين عامًا، مما يجعل الجميع شركاء في هذا الفساد، سواء من خلال المشاركة فيه، الصمت عنه، أو الاستفادة منه. لذا، تتحمل جميع الأطراف المسؤولية، وليس طرفًا واحدًا.
بالرغم من الاعتراف بمسؤولية رفيق الحريري ولو بشكل معنوي، إلا أنه كان يُعتبر رجل دولة بمشروع نهضوي للدولة والشعب. وقد سعى البعض بقتله إلى تقويض هذا المشروع وإحداث الفوضى، ما أدى إلى استمرار سيطرتهم على مفاصل الدولة وموارد الشعب.
مر واحد وعشرون عاماً على اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وما يزال حضوره مؤثراً في الحياة السياسية اللبنانية من خلال ما يعرف بمشروع رفيق الحريري.
بعد مرور هذه السنوات، لا يزال رفيق الحريري يُعتبر رمزاً للدولة وما زال حضوره يُشكّل مصدر قلق للبعض.
Based on reporting by An-Nahar.
