ملف Beirut Wings إلى القضاء... فهل ينام في الأدراج؟
تواجه شركة Beirut Wings، المتخصصة في تدريب الطيارين، اتهامات خطيرة تتعلق بمخالفات تقنية وإدارية معقدة. فقد أتمت المديرية العامة لأمن الدولة تحقيقاتها وأكدت وجود مخالفات، لكنها لم تتلقَ أي إجراء قضائي أو إشارة تحريك، على الرغم من جسامة الوقائع.
تواجه شركة Beirut Wings، المتخصصة في تدريب الطيارين، اتهامات خطيرة تتعلق بمخالفات تقنية وإدارية معقدة. فقد أتمت المديرية العامة لأمن الدولة تحقيقاتها وأكدت وجود مخالفات، لكنها لم تتلقَ أي إجراء قضائي أو إشارة تحريك، على الرغم من جسامة الوقائع.
أظهرت التحقيقات التي أجرتها أمن الدولة، بالتعاون مع المديرية العامة للطيران المدني، وجود تلاعب في ساعات الطيران وتجاوزات لشروط السلامة، إلى جانب مخالفات إدارية خطيرة. وقد صدر قرار من وزير الأشغال العامة والنقل بإغلاق الشركة، لكن هذا الإجراء لم يُرافق بمسار قضائي.
يتضمن الملف أدلة موثقة على التزوير والسرقة، بالإضافة إلى تسجيلات صوتية تظهر كيفية ارتكاب المخالفات داخل الشركة. ويحتوي الملف أيضاً على إفادات رسمية ومحاضر تحقيق وتقارير تقنية، مما يجعله مكتملاً من الناحية القانونية.
تواجه شركة Beirut Wings، المتخصصة في تدريب الطيارين، اتهامات خطيرة تتعلق بمخالفات تقنية وإدارية معقدة.
كشفت التحقيقات عن تعيين مدربين غير مرخصين وتزوير دفاتر ساعات الطيران، مما يهدد سلامة الطيران. وقد وثقت تقارير فروقات بين دفاتر الطيارين وسجلات المراقبة، إلى جانب شكاوى من طلاب لبنانيين وأجانب حول التلاعب بسجلات رسمية.
استخدمت شبكة من الكيانات للتحايل على الرقابة، حيث تم نقل طلاب إلى الخارج وتسجيلهم في مدارس طيران غير معترف بها مقابل مبالغ كبيرة. وعاد العديد من الطلاب دون شهادات معترف بها بعدما خسروا مدخراتهم ومستقبلهم المهني.
تتداخل هذه الوقائع مع معلومات عن تدخلات حالت دون تحريك الملف القضائي، مما يجعل الوضع بالغ الخطورة، خاصة وأن التداعيات لا تقتصر على نزاع مالي أو إداري، بل تمس مباشرة سلامة الطيران.
Based on reporting by An-Nahar.
