اختطاف عراقي في سوريا وعصابات الجولاني تطالب بفدية لإطلاقه؟ النهار تتحقق FactCheck
الرجاء ملاحظة أن هذه المقالة تم تعديلها لتلائم النشر المهني.
الرجاء ملاحظة أن هذه المقالة تم تعديلها لتلائم النشر المهني.
تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها لمواطن عراقي اختطف أثناء زيارته لأقاربه في سوريا، وأن هناك طلب فدية من قبل مجموعة مسلحة لإطلاق سراحه. إلا أن هذا الادعاء غير صحيح، حيث تبين أن الصورة تخص مواطن عراقي يدعى علاء، كشفت زوجته خيانته لها.
الصورة المرفقة في الادعاء مقتطعة من فيديو يعرض شابًا عراقيًا تم تصويره من قبل زوجته أثناء وجوده مع فتاة أخرى. الفيديو أثار جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في العراق، حيث اختلفت الآراء حوله ما بين انتهاك للخصوصية واعتبارها قضية شخصية.
تم اعتقال الفتاة التي ظهرت في الفيديو بتهمة "ممارسة البغاء"، وكذلك الشاب علاء بعد انتشار الفيديو. كما تم رفع دعوى قضائية من قبل شقيق علاء بشأن انتهاك حقوقه الشخصية.
تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها لمواطن عراقي اختطف أثناء زيارته لأقاربه في سوريا، وأن هناك طلب فدية من قبل مجموعة مسلحة لإطلاق سراحه.
تزامن تداول هذه المعلومات مع توترات سياسية وطائفية في المنطقة، حيث شهدت سوريا اشتباكات بين القوات السورية الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، ما أدى إلى احتجاجات في العراق. كما أطلقت حملات لجمع المساعدات لدعم الكُرد في سوريا.
وفي سياق متصل، انتقد زعيم حزب "السيادة الوطني" سياسات الإعلام العراقي التي غطت الأحداث بشكل مثير، ودعا إلى الابتعاد عن الطائفية والكراهية.
أصدر مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي بيانًا يؤكد على التزامه بالدعم الوطني ورفض أي تدخل يؤثر على استقلالية إعلامه. ودعا إلى مواصلة العمل بمهنية ضمن الأطر القانونية.
Based on reporting by An-Nahar.
