الكاميرات... عدوّة تحركات "حزب الله" السّرية في بيروت
في ظل التطورات التقنية الحديثة في مجال المراقبة الرقمية واستخدام طائرات المراقبة المتقدمة، برزت تساؤلات حول الحاجة إلى كاميرات المراقبة المحلية في بعض أحياء بيروت، خاصة مع الوجود المستمر للطائرات المسيرة في الأجواء.
في ظل التطورات التقنية الحديثة في مجال المراقبة الرقمية واستخدام طائرات المراقبة المتقدمة، برزت تساؤلات حول الحاجة إلى كاميرات المراقبة المحلية في بعض أحياء بيروت، خاصة مع الوجود المستمر للطائرات المسيرة في الأجواء.
طلبت بعض الجهات من أصحاب المحال والمباني في مناطق معينة من بيروت، مثل البسطة وخط النويري والمناطق المحيطة، بإيقاف تشغيل كاميرات المراقبة وفصلها عن الإنترنت. هذا القرار أثار قلق السكان من إمكانية زيادة معدلات السرقة والفوضى الأمنية.
أوضح الخبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، عامر الطبش، أن الربط بين إطفاء الكاميرات وتهديدات خارجية غير دقيق. وأشار إلى أن القدرات التكنولوجية المتقدمة مثل الطائرات المسيرة والأقمار الصناعية تجعل الاعتماد على كاميرات المراقبة المحلية أمراً ثانوياً.
في ظل التطورات التقنية الحديثة في مجال المراقبة الرقمية واستخدام طائرات المراقبة المتقدمة، برزت تساؤلات حول الحاجة إلى كاميرات المراقبة المحلية في بعض أحياء بيروت، خاصة مع الوجود المستمر للطائرات المسيرة في الأجواء.
يرى الطبش أن إطفاء الكاميرات مرتبط بالأمن الداخلي لبعض الجهات لتجنب رصد تحركاتها في المناطق المختلطة التي لا تخضع لنفوذها الكامل.
لاحظ الكثيرون غياب أي رد رسمي من الدولة اللبنانية حول هذا القرار، مما يعكس ضعف هيبة الدولة ويبرز التحديات في فرض الأمن وسيادة القانون.
Based on reporting by An-Nahar.




