أنواع المياه فـي القرآن الكريم «الماء الثجّاج»
في سياق دراسة أنواع الماء المذكورة في القرآن الكريم، تناول النص مفهوم "ماءً ثجاجًا" كما ورد في الآية الكريمة: (وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) (النبأ: 14). يصف الخليل المعصرات بأنها السحابات التي تمطر، ويُعتبر الماء الثجاج ماءً سائلًا…
في سياق دراسة أنواع الماء المذكورة في القرآن الكريم، تناول النص مفهوم "ماءً ثجاجًا" كما ورد في الآية الكريمة: (وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) (النبأ: 14). يصف الخليل المعصرات بأنها السحابات التي تمطر، ويُعتبر الماء الثجاج ماءً سائلًا بغزارة، حيث يَثُجُّ الماء فيتتابع انصبابه بشكل متواصل. يُستعمل هذا الوصف للإشارة إلى السيول والأمطار الغزيرة.
الثج: يُشير إلى سيلان المياه بغزارة. الإعصار: يُعبر عن الرياح التي تثير السحاب، كما يمكن أن يُشير إلى الغبار المستدير. الثجاج: يُعني صبّ الماء بشكل متتابع، مثلما يُسكب دم الأضاحي عند الذبح.
ورد في شرح مشكل الآثار تفسير لكلمة "ثجاجًا" على أنها الماء المنصب الذي يتبع بعضه بعضًا. وقد جاء في تفسير الطبري أن الماء الثجاج يُعني الماء المنصب بشكل متتابع، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضلُ الحجِّ العجُّ والثجُّ».
في سياق دراسة أنواع الماء المذكورة في القرآن الكريم، تناول النص مفهوم "ماءً ثجاجًا" كما ورد في الآية الكريمة: (وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) (النبأ: 14).
توضح الآيات الكريمة العناية الإلهية في توفير الوسائل التي تساهم في حياة الإنسان من خلال الماء والسبل والموارد الطبيعية. هذه التفسيرات تظهر مدى ارتباط المعاني اللغوية بالتعاليم القرآنية والفهم العميق للغة العربية.
ملاحظة: البريد الإلكتروني محمي باستخدام تقنية Cloudflare.
Based on reporting by Al Watan.




