متطوعون غزيون ينتشلون بقية من تراثهم المكتوب من بين ركام العدوان
في واحدة من أقدم وأكبر المكتبات في الأراضي الفلسطينية، تبذل مجموعة من المتطوعين في غزة جهودًا حثيثة لإنقاذ كتب قديمة لا تقدر بثمن. هذه الكتب تعرضت للضرر نتيجة العدوان وتمثل جزءًا مهمًا من التراث الثقافي العريق.
في واحدة من أقدم وأكبر المكتبات في الأراضي الفلسطينية، تبذل مجموعة من المتطوعين في غزة جهودًا حثيثة لإنقاذ كتب قديمة لا تقدر بثمن. هذه الكتب تعرضت للضرر نتيجة العدوان وتمثل جزءًا مهمًا من التراث الثقافي العريق.
تعرضت مكتبة المسجد العمري، الواقعة في البلدة القديمة في غزة وأحد أكبر وأقدم مساجد القطاع، لدمار كبير بسبب القصف الإسرائيلي. يعود تاريخ الجامع إلى القرن الثاني عشر، وقد تحول جزء كبير منه إلى ركام.
في واحدة من أقدم وأكبر المكتبات في الأراضي الفلسطينية، تبذل مجموعة من المتطوعين في غزة جهودًا حثيثة لإنقاذ كتب قديمة لا تقدر بثمن.
حنين العمصي، التي تدير صندوقًا مخصصًا للحفاظ على التراث بدعم من المكتبة الوطنية البريطانية، عبّرت عن صدمتها من كمية الدمار الذي لحق بالمكتبة. وأكدت على ضرورة التحرك لإنقاذ الكتب، مشيرة إلى أنها مع مجموعة من المتطوعين أطلقت مبادرة تهدف إلى إنقاذ المكتبة.
Based on reporting by Al Watan.




