داود الصايغ لـ"النهار": الحريري لم يكن ليسمح بأزمة الودائع أو انهيار المباني
## إحياء ذكرى رفيق الحريري بعد 21 عاماً من اغتياله
إحياء ذكرى رفيق الحريري بعد 21 عاماً من اغتياله
بعد مرور 21 عاماً على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يُعتبر هذا اليوم علامة راسخة في الوجدان اللبناني. رافق مستشاره الدكتور داود الصايغ الحريري لمدة 15 سنة، متنقلًا معه بين بيروت والعواصم العالمية، وشاهدًا على علاقاته الدولية وهواجسه الداخلية.
أشار الصايغ إلى أن رفيق الحريري لم يكن مجرد سياسي يجلس على كرسي الحكم، بل كان يحمل هاجساً يومياً يُسمى لبنان. كان يبدأ يومه في المكتب منذ الصباح الباكر، مهموماً ببلده في كل تفصيل.
في فترة كانت فيها بيروت غائبة عن القرار الدولي، أعاد الحريري لبنان إلى الخريطة الدولية. يتساءل كثيرون اليوم: لو كان الحريري حاضراً، هل كانت الأزمات لتستفحل مثل أزمة المباني المهددة، أزمة الودائع، انفجار المرفأ، وملف السلاح؟
بعد مرور 21 عاماً على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، يُعتبر هذا اليوم علامة راسخة في الوجدان اللبناني.
أكد الصايغ أن المشكلة في لبنان ليست في النصوص أو الدستور، بل في المتآمرين على هذه النصوص. كان الحريري مؤمناً بصيغة العيش الواحد ولبنان الوفاق، ونسج علاقة متينة مع البطريرك الراحل مار نصرالله بطرس صفير.
بالرغم من الخطر الذي كان يحيط به، لم يكن الحريري رجل خوف، بل رجل إقدام. وقد وثّق الصايغ هذه التجارب في كتابه الصادر عن دار "النهار".
بعد واحد وعشرين عاماً، يوجه الصايغ رسالة تدعو للاستمرار في قضية إعادة البناء وإعادة الثقة، ليكون الحريري قدوة لكل من يتولى مسؤولية الحكم في لبنان.
Based on reporting by An-Nahar.




