"كونوا على جهوزية"… هكذا حذّر هوغربيتس قبل الهزة التي ضربت بيروت
شهدت بيروت ومحيطها هزة أرضية بلغت قوتها 3.3 درجات وفقًا للمركز الوطني للجيوفيزياء، بينما قدّرت مراكز الرصد العالمية شدّتها بنحو 4 درجات على مقياس ريختر. وقعت الهزة مساء يوم السبت، 10 يناير 2026، وتركزت في البحر على بعد نحو 50 كيلومترًا من الشاطئ…
شهدت بيروت ومحيطها هزة أرضية بلغت قوتها 3.3 درجات وفقًا للمركز الوطني للجيوفيزياء، بينما قدّرت مراكز الرصد العالمية شدّتها بنحو 4 درجات على مقياس ريختر. وقعت الهزة مساء يوم السبت، 10 يناير 2026، وتركزت في البحر على بعد نحو 50 كيلومترًا من الشاطئ اللبناني. لم تسجل أي أضرار نتيجة لهذه الهزة.
أشار خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس إلى إمكانية نشاط زلزالي تمهيدي قد يسبق حدثًا أقوى. ولفت إلى تسجيل هزات سابقة في المنطقة، من بينها زلزال بقوة 5.1 درجات في البحر الأيوني وآخر بقوة 4.6 درجات في اليونان. أكد هوغربيتس على ضرورة اليقظة المستمرة، مشيرًا إلى أن الهزات التي تبلغ قوتها نحو 4 درجات قد تشكل أحيانًا مؤشرًا تمهيديًا لحدث أكبر، لكن المواقع الدقيقة للزلازل تبقى غير قابلة للتنبؤ بشكل كبير.
أوضح المركز الوطني للجيوفيزياء في لبنان أن الهزة وقعت على مسافة تُقدّر بنحو 125 كيلومترًا شمال غرب دمشق، وعلى عمقٍ نسبيًا ضحل بلغ نحو 35 كيلومترًا، مما يفسّر شعور السكان بها بوضوح. أفادت بيانات الرصد بأن الاهتزاز كان محسوسًا في عدد من المدن والبلدات اللبنانية، بدرجات متفاوتة وُصفت عمومًا بالضعيفة إلى الخفيفة جدًا.
شهدت بيروت ومحيطها هزة أرضية بلغت قوتها 3.3 درجات وفقًا للمركز الوطني للجيوفيزياء، بينما قدّرت مراكز الرصد العالمية شدّتها بنحو 4 درجات على مقياس ريختر.
ينصح المختصون بالهدوء وعدم الانجرار وراء التهويل، مع متابعة البيانات الصادرة عن الجهات العلمية والرسمية المختصة. كما يوصى بالالتزام بإرشادات السلامة العامة في حال تكرار أي نشاط زلزالي لاحق.
Based on reporting by An-Nahar.




