محمّد بكري حمل الكاميرا لأنه لم يجد في يده قنبلة!
محمد بكري، المخرج والممثل الفلسطيني، وافته المنية عن عمر يناهز 72 عامًا. بكري تعرض لملاحقة إسرائيلية بسبب أعماله السينمائية التي تناولت قضايا الشعب الفلسطيني. كما عانى من القيود المفروضة على الفلسطينيين داخل إسرائيل، بما في ذلك قيود السفر والإقصاء من…
محمد بكري، المخرج والممثل الفلسطيني، وافته المنية عن عمر يناهز 72 عامًا. بكري تعرض لملاحقة إسرائيلية بسبب أعماله السينمائية التي تناولت قضايا الشعب الفلسطيني. كما عانى من القيود المفروضة على الفلسطينيين داخل إسرائيل، بما في ذلك قيود السفر والإقصاء من الأعمال.
بدأ بكري مسيرته في التمثيل في الثمانينات، حيث شارك في العديد من الأفلام الإسرائيلية والعربية والدولية. عمل مع مخرجين فلسطينيين مثل رشيد المشهراوي وميشال خليفي، وبرز دوره في فيلم "واجب" إلى جانب ابنه صالح بكري.
في أواخر التسعينات، شعر بكري بالحاجة إلى الانتقال إلى الإخراج ليعبر عن روايته الخاصة. أخرج فيلمه الأول "1948" الذي تناول مرور خمسين عامًا على النكبة، ثم أخرج "جنين جنين" الذي وثق اجتياح مخيم جنين عام 2002.
محمد بكري، المخرج والممثل الفلسطيني، وافته المنية عن عمر يناهز 72 عامًا.
اعترف بكري بأن الظروف فرضت عليه أن يكون مخرجًا سينمائيًا، حيث كان يعتمد على شعوره الداخلي في توثيق الأحداث وتقديمها بصورة فنية. أشار إلى أن حياته وحياة الفلسطينيين داخل إسرائيل هي رد فعل مستمر على ما يحدث حولهم.
ساعد إتقان بكري للعبرية في تعزيز قدرته على التواصل والتعبير بشكل بسيط وشفاف، وابتعاده عن الخطاب المباشر. أشار إلى أن هذه المهارة أزالت الخوف من داخله ومنحته القدرة على التفاعل بسرعة مع المواقف.
Based on reporting by An-Nahar.




