كيف استعاد السفير المصري الأسبق في بيروت نزيه النجاري اغتيال جبران تويني؟
كتب السفير المصري الأسبق في بيروت نزيه النجاري عن ذكرى استشهاد جبران تويني ، وذكر أنه في 12 ديسمبر 2005 كان عضواً في سفارة مصر في لبنان . وقد كانت تلك الفترة صعبة، تلت اغتيال رفيق الحريري في بداية العام، ورافقها توتر أمني كبير بعد خروج الجيش السوري وتولي…
كتب السفير المصري الأسبق في بيروت نزيه النجاري عن ذكرى استشهاد جبران تويني ، وذكر أنه في 12 ديسمبر 2005 كان عضواً في سفارة مصر في لبنان . وقد كانت تلك الفترة صعبة، تلت اغتيال رفيق الحريري في بداية العام، ورافقها توتر أمني كبير بعد خروج الجيش السوري وتولي حكومة لبنانية جديدة.
أضاف النجاري أن أنباء اغتيال جبران تويني، رئيس تحرير جريدة النهار، انتشرت سريعاً، مما استدعى الذهاب لتقديم العزاء في مبنى الجريدة بوسط بيروت. وأوضح أن حالة من الضياع والحزن أصابت الصحافيين والموظفين حينها.
تابع النجاري بأن والد جبران، غسان تويني، الذي كان في فرنسا في ذلك الوقت، عاد وقاد اجتماعاً لهيئة التحرير، حيث أصر على إصدار عدد الجريدة في اليوم التالي، رغم الفاجعة.
كتب السفير المصري الأسبق في بيروت نزيه النجاري عن ذكرى استشهاد جبران تويني ، وذكر أنه في 12 ديسمبر 2005 كان عضواً في سفارة مصر في لبنان .
اختتم النجاري بأن جبران تويني كان صحافياً عربياً صاحب مبدأ دفع حياته ثمناً له، وأشاد بوالده غسان تويني الذي قاد الجريدة في أصعب الظروف. وأعرب عن أمله في أن ينعم لبنان بالسلام والاستقرار.
Based on reporting by An-Nahar.




