الرئيس عون لوفد "إعلاميون من أجل الحرية": هل لبنان قادر بعد على تحمل حرب جديدة؟
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ، اليوم الجمعة، أن المفاوضات العسكرية تصبح خيارًا ضروريًا عندما يصل الجيش إلى طريق مسدود في المعارك. وتساءل حول قدرة لبنان على تحمل حرب جديدة، وما الخيارات المتاحة أمام عدو يحتل الأراضي اللبنانية ويحتجز أسرى.
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ، اليوم الجمعة، أن المفاوضات العسكرية تصبح خيارًا ضروريًا عندما يصل الجيش إلى طريق مسدود في المعارك. وتساءل حول قدرة لبنان على تحمل حرب جديدة، وما الخيارات المتاحة أمام عدو يحتل الأراضي اللبنانية ويحتجز أسرى.
فيما يخص التصريحات الأخيرة للموفد الأميركي توم براك، أكد الرئيس عون أنها "مرفوضة من كافة اللبنانيين". أما بالنسبة لترسيم الحدود مع قبرص، أوضح أن قواعد الترسيم وضعتها حكومة الرئيس ميقاتي في عام 2011، وتم التأكد من عدم ضرورة عرض المعاهدة على المجلس النيابي بعد استشارة هيئة التشريع والقضايا.
شدد الرئيس عون على أهمية دور الإعلام في التصرف بحرية مسؤولة، محذرًا من الفوضى الناتجة عن الحرية المطلقة. وأكد أن دور الإعلام الحقيقي هو تكوين وتصويب وتصحيح الرأي العام. جاء هذا الكلام خلال استقباله لوفد من جمعية "إعلاميون من أجل الحرية".
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ، اليوم الجمعة، أن المفاوضات العسكرية تصبح خيارًا ضروريًا عندما يصل الجيش إلى طريق مسدود في المعارك.
الرئيس عون رحب بالوفد وأوضح أن الصحافة اللبنانية تتميز بالفكر والنقد البناء، وأكد أنه لم يرفع دعوى ضد أي صحافي منذ أن كان في قيادة الجيش نظرًا لانسجامه مع نفسه.
أوضح الرئيس عون أن زيارة الحبر الأعظم وأعضاء مجلس الأمن حملت إشارات إيجابية، مع تأكيد التوجه نحو التفاوض في حال الوصول إلى طريق مسدود في المعارك. وأشار إلى أن الخيار الآخر أمام لبنان هو التفاوض مع الاحتلال، خاصة بعد حصول تقدم مع الإسرائيليين بقبول مدني في لجنة الميكانيزم بالناقورة.
Based on reporting by An-Nahar.




