تونس ودمشق: عام من البرود الديبلوماسي بعد سقوط الأسد
بعد مرور عام على تغيير النظام في سوريا وتولي الإدارة الجديدة برئاسة أحمد الشرع، لا تزال العلاقات بين تونس وسوريا تشهد جموداً، حيث لم يتم أي اتصال مباشر بين البلدين منذ إعادة العلاقات الثنائية بعد انقطاع دام نحو 12 سنة.
بعد مرور عام على تغيير النظام في سوريا وتولي الإدارة الجديدة برئاسة أحمد الشرع، لا تزال العلاقات بين تونس وسوريا تشهد جموداً، حيث لم يتم أي اتصال مباشر بين البلدين منذ إعادة العلاقات الثنائية بعد انقطاع دام نحو 12 سنة.
قررت الإدارة السورية فرض رسوم تأشيرات على المواطنين التونسيين الراغبين في زيارة دمشق، وتعتبر هذه الرسوم من بين الأعلى في المنطقة.
الرئيس التونسي قيس سعيد يلتزم بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو ما قد يفسر الحذر في التعامل مع التغيرات في سوريا. ورغم ذلك، يواصل السفير السوري عمله في تونس بشكل طبيعي، مما يشير إلى اعتراف ضمني بالإدارة السورية الجديدة.
قررت الإدارة السورية فرض رسوم تأشيرات على المواطنين التونسيين الراغبين في زيارة دمشق، وتعتبر هذه الرسوم من بين الأعلى في المنطقة.
تونس تتخذ موقفاً حذراً من سياسات الإدارة السورية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل، حيث تعبر عن رفضها للتواصل مع إسرائيل بأي شكل.
تواجه تونس تحديات أمنية تتعلق بعودة المقاتلين التونسيين من سوريا. وقد كانت هناك تقارير عن اتصالات سابقة بين تونس والنظام السوري قبل سقوطه للتنسيق بشأن هذا الملف.
تحافظ تونس ودمشق على الحد الأدنى من العلاقات الدبلوماسية، حيث تواصل سفارتا البلدين عملهما بصفة طبيعية، وتظهر البيانات الرسمية أنشطة روتينية تتعلق بشؤون المواطنين. ومع ذلك، لا يتوقع حدوث تغيير كبير في العلاقات في المدى القريب نظراً للظروف الإقليمية المتقلبة.
Based on reporting by An-Nahar.




