Last updated: October 14th, 2025 at 12:55 pm

التصنيف: الدبلوماسية والسياسة الدولية
انعقدت “قمة شرم الشيخ للسلام” برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بمشاركة زعماء وقادة يمثلون 30 دولة ومنظمة. تهدف القمة إلى توقيع اتفاق بين حركة “حماس” وإسرائيل لوقف الحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن.
أشار عدد من المراقبين إلى أن القمة تتعدى كونها احتفالية بتوقيع الاتفاق، مستندين إلى تصريحات الرئيس الأميركي حول السلام في منطقة الشرق الأوسط ومصطلحات مثل “شرق أوسط جديد” و”الاتفاقية الإبراهيمية”.
ترى الدكتورة نهى بكر، عضو الهيئة الاستشارية للمجلس المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن القول بأن القمة ستعيد تشكيل المنطقة هو تفاؤل مفرط على المدى القريب. وتؤكد أن المشاكل الهيكلية في الشرق الأوسط تحتاج إلى حلول أعمق من مجرد اتفاقية واحدة.
من جانبه، يعتقد الدكتور وليد قزيحة، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في القاهرة، أن الدوافع الأميركية تتعلق بالمصالح الوطنية ورغبة الرئيس ترامب في تحقيق إنجازات ملموسة.
ترى المحللة السياسية الأميركية إيرينا تسوكرمان أن هناك إمكانية لتشكيل جديد في الشرق الأوسط إذا تم تحقيق بعض الشروط الأساسية. وتؤكد أن القاهرة تلعب دورًا محوريًا في عدد من الملفات الحساسة، بينما تمتلك قطر وتركيا نفوذًا يمكن أن يسهم في تعزيز السلام.
Copyright 2026 Site. All rights reserved powered by levantnews.com
Comments are off for this post.