Last updated: September 20th, 2025 at 05:41 pm

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نيته الاعتراف بدولة فلسطينية خلال مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. هذا الإعلان أدى إلى ردود فعل غاضبة من الجانب الإسرائيلي.
قبل الاعتراف الرسمي، هددت السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات محتملة مثل ضم كامل أو جزء من الضفة الغربية، وهو ما اعتبرته فرنسا “خطا أحمر”. كما قد تشمل الإجراءات الإسرائيلية إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس أو تقليص التعاون العسكري والدفاعي مع فرنسا.
إجراءات إضافية قد تتضمن تقليص التعاون بين البلدين، إلا أن الدبلوماسيين أكدوا أن هذه الإجراءات لن تصل إلى حد القطيعة الدبلوماسية الكاملة.
اتهم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو الرئيس الفرنسي بإذكاء معاداة السامية ودعم حماس، مما أدى إلى توتر العلاقات بين البلدين. في المقابل، دافع ماكرون عن مبادرته بالاعتراف بدولة فلسطينية، معتبراً أنها خطوة نحو السلام.
في باريس، أكد المسؤولون الفرنسيون أنهم سيحافظون على أمن السفارات الأجنبية ولن يقلصوا الحماية الممنوحة للسفير الإسرائيلي في فرنسا.
يشعر المراقبون بالقلق من التبعات المحتملة على الفلسطينيين، حيث قد يؤدي الضم إلى تفاقم الأوضاع بالنسبة لهم. وتخطط إسرائيل لتوسيع مستوطناتها في الضفة الغربية، مما قد يهدد إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقبلية.
أكد السفير الإسرائيلي في باريس أن الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطينية دون شروط قد يعقد الوضع بدلاً من تعزيز السلام. وأشار الدبلوماسيون إلى أن العلاقات الفرنسية-الإسرائيلية قد تتأثر بشكل دائم.
Copyright 2026 Site. All rights reserved powered by levantnews.com
Comments are off for this post.